الشيخ سالم الصفار البغدادي
195
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
وكما ذكرنا سابقا أنه يحاول جهد إمكانه لدفع الشبهات وذلك الخلط والتناقض ، والحضور الكبير للروايات الإسرائيلية ، وتضارب الصحاح المزعومة ، وبعد ترقيع الخلف ، أو تخفيف وتلطيف تفاسير السلف ومع ذلك تبقى الحيرة والتناقض ؟ ! فيقوم الذهبي وغيره رفعا ودفعا لتلك التناقضات والهروب من الحيرة والتساؤل ، بقذف أو زرق شحنة في غاية المبالغة ولو على حساب الطعن بتفاسير السلف الصالح المقدسة ، والتي صدرت عن أئمتهم وقدواتهم في التفسير حيث يقول في تفسير البغوي : وهذا الكتاب في جملته أحسن وأسلم من كثير من الكتب التفسير بالمأثور « 1 » . . ؟ ! 5 - ابن كثير : هو الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي . ولد عام 705 - وتوفي عام 774 ه « 2 » . وتفسيره هو « تفسير القرآن العظيم » من أشهر ما دوّن في التفسير المأثور ؟ ! ويعتبر في ذلك ، الكتاب الثاني بعد تفسير الطبري « 3 » ؟ ! وقد قدّم له بمقدمة قيمة تتعلق بالتفسير معتمدا فيها على كلام شيخه ابن تيمية ؟ ! ! لا يشرف المفسر أن ينسب إلى أمثال ابن تيمية . . في الوقت الذي هو عار وسبه عندما ينسب نفسه إلى السلف الصالح والسنة والجماعة ومن يفتخر به تعصبا وجهلا ، لما عرفت من افتضاح نصبه الواضح بعداوته لأهل البيت
--> ( 1 ) التفسير والمفسرون 1 / 234 وما بعده . ( 2 ) انظر ترجمته في : الدور الكامنة 1 / 273 ، مستندات الذهبي 1 / 231 ، طبقات المفسرين للداودي ص 327 . ( 3 ) كثرة المبالغات تدل على وقوع الاختلافات ، وقد مرّ عليك ما في الطبري فهل تنفع ترقيعات الفرع الكثيري !